منهما بجواب الآخر فيجوز في جواب: من مالك هذه الدار؟ أن يقال لزيدٍ، أي هي لزيدٍ، كما يجوز في جواب: لمن هذه الدار؟ أن يقال زيدٌ، أي مالكها زيد، فكذلك الأخريان تحملان على المعنى.
15 - {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [آية/ 92] بالرفع:
قرأها نافع وحمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم.
الوجه أنه خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: هو عالم الغيب، فيكون الكلام مستأنفًا مقطوعًا عما قبله.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر و-ص- عن عاصم ويعقوب -ح- و-ان- {عَالِمِ} بالجر.
والوجه أنه على الصفة لله سبحانه الذي تقدم ذكره في قوله تعالى {سُبْحَانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ} فيكون متصلًا بالكلام الأول غير مقطوع.
و-يس- عن يعقوب إذا ابتدأ رفع، وإذا وصل خفض؛ لما قدمناه من العلة.
16 - {فَلَا أَنْسَاب بَّيْنَهُمْ} [آية/ 101] بالإدغام:
قرأها أبو عمرو ويعقوب -يس-.