معنى خلق، فهذه القراءة كالقراءة الأخرى في المعنى.
وقرأ الباقون {خَلَقَ} بغير ألف على فعل.
والوجه ظاهر، وهو أن {خَلَقَ} فعلٌ ماضٍ، و {كُلَّ دَابَّة} مفعول به.
17 - {وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ} [آية/ 52] ساكنة القاف، مكسورة الهاء مختلسةً:
رواها -ص- عن عاصم.
والوجه أنه جعل تقه من يتقه بمنزلة كتف وفخذ، فكما يسكن الوسط من كتفٍ فيقال كتْفٌ، فكذلك يسكن القاف من تقه، ومثل ذلك قول الشاعر:
105 -عجبت لمولودٍ وليس له أبٌ = وذي ولدٍ لم يلده أبوان
فلما أسكن ما قبل الهاء للتشبيه بكتفٍ كما ذكرنا، حرك الهاء بالكسر كما حرك الشاعر الدال بالفتح من قوله: لم يلده؛ لالتقاء الساكنين، والعلة فيهما واحدة من أجل أنه نوى السكون في هاء يتقه، كما أسكنت في: هذه أمة الله، فلما سكنت القاف ههنا لما ذكرنا حرك الهاء بالكسر لالتقائها مع القاف