فهرس الكتاب
والوجه أن قوله {يَضِيقُ} عطف على {أَخَافُ} ، كأنه قال إني أخاف ويضيق صدري، فرفعه من جهة كونه معطوفًا على المرفوع.
3 - {أَرْجِئْهُ وَأَخَاهُ} [آية/ 36] بالهمز من {أَرْجِئْهُ} :
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم -ياش- ويعقوب.
واختلفوا في الهاء فكسرها ابن عامر من غير إشباعٍ، وضمها أبو عمرو و-ياش- عن عاصم ويعقوب ضمةً مختلسةً، وابن كثير يصلها بواو.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم {أَرْجِهْ} غير مهموز.
واختلفوا في الهاء فأسكنها حمزة و-ص- عن عاصم، ووصلها نافع بياء في رواية -ش- و-يل- والكسائي، ونافع برواية -ن- يختلس كسرتها.
وقد تقدم الكلام على ذلك كله في سورة الأعراف.
4 - {فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ} [آية/ 45] بسكون اللام وتخفيف القاف:
رواها -ص- عن عاصم.
وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {تَلَقَّفُ} بفتح اللام وتشديد القاف.
وشدد التاء في الوصل ابن كثير، وخففها الباقون.
والوجه في ذلك قد تقدم.
5 - {قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ} [آية/ 49] على الخبر:
رواها -ص- عن عاصم.
وروى -ياش- عنه، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب -ح- {أَأَمَنْتُمْ} مستفهمة بهمزتين.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب في رواية -يس-