فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1317

وذهب بعضهم إلى أن {آَتِيكَ} فاعل أتى، والمعنى أنا جائيك، وإذا كان كذلك كانت الإمالة أحسن؛ لأن الألف ألف فاعل، والهمزة فاء الفعل، وفي الأول الألف بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل، والهمزة حرف المضارعة؛ لأن الكلمة مضارع أتيت فأنا آتي.

وقرأ الباقون {آَتِيكَ} بفتح الألف في الحرفين، على الأصل.

14 - {قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ} [آية/ 42] :

كان يعقوب يقف على {هُوَهْ} بالهاء إذا حسن الوقف عليها نحو قوله تعالى {لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَه} {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَهْ} وما أشبهها، ويقف أيضًا بـ {عَمَّهْ يَتَسَاءَلُونَ} .

والوجه أن الهاء للوقف، وهي التي تسمى هاء الاستراحة، وهي تلحق المبني ليوقف عليها، ولتبقى حركة الحرف التي قبلها على حالها؛ لأنه لولا هذه الهاء لسكن الحرف المتحرك لأجل الوقف.

15 - {وَكَشَفَتْ عَنْ سَأْقَيْهَا} [آية/ 44] بالهمز:

رواها -ل- عن ابن كثير، وكذلك في سورة: ص {بِالسُّؤْقِ وَالْأَعْنَاقِ} وفي الفتح: {فَاسْتَوَى عَلَى سُؤْقِهِ} .

والوجه أن الهمز في ساق وإن كان بعيدًا جدًا حتى زعم قوم أنه لا وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت