فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1317

بالهمز لمجاورة الواو الضمة التي قبلها.

وقرأ الباقون والبزي عن ابن كثير {سَاقَيْها} بغير همز، وكذلك في الحرفين الآخرين.

ولم يختلفوا في قوله {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} أنها غير مهموزة.

والوجه أن ترك الهمزة هو الأصل، وهو الأولى.

16 - {لَتُبَيِّتَنَّهُ} ، {لَتَقُولَنَّ} [آية/ 49] بالتاء فيهما، ولام الكلمة مضمومة:

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أن {تَقَاسَمُوا} فعل أمر، والمراد: ليُقسم بعضكم لبعض لتبيتنه أنتم، وكان الأصل لتبيتون، فلحقت النون الثقيلة التي تلحق للتأكيد، فسقطت حينئذ النون التي هي علامة الرفع لأن الفعل يصير مبنيًا مع نون التأكيد، بقيت الواو ساكنة، وبعدها النون الأولى الساكنة التي أدغمت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت