فهرس الكتاب
وقرأ عاصم -ياش- {ادَّرَكَ} بفتح الدال وتشديدها، ولا ألف بعد الدال.
والوجه أنه على افتعل، من أدركت، وافتعل وتفاعل قد يكونان بمعنى، نحو ازدوجوا وتزاوجوا واعتونوا وتعاونوا.
25 - {وَلَا تَكُنْ فِي ضِيْقٍ} [آية/ 70] بكسر الضاد:
قرأها ابن كثير وحده.
وقرأ الباقون {فِي ضَيْقٍ} بفتح الضاد.
والضَّيق والضِّيق بالفتح والكسر لغتان، وقد تقدم الكلام فيهما.
26 - {وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ} [آية/ 80] بالياء مفتوحة في {يَسْمَعُ} وبالرفع في {الصُّمُّ} :
قرأها ابن كثير وحده.
والوجه أن الفعل مسند إلى {الصُّمُّ} ، والمعنى أن الصم لا يسمعون الدعاء، أراد أن الكفار يشبهون الصم من حيث أنهم لا يُصيخون للحق ولا يقبلونه، كما أن الأصم لا يسمع ما يقال له.
وقرأ الباقون {وَلَا تُسْمِعُ} بالتاء المضمومة، {الصُّمَّ} بالنصب.
والوجه أنه على إسناد الفعل إلى المخاطب، والمخاطب هو النبي صلى الله عليه (وسلم) ، أي إنك لا تقدر على إسماء الصم، كما لا تقدر