5 - {بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [آية/ 9] بالياء:
قرأها أبو عمرو ويعقوب.
والوجه أن ما قبله على الغيبة، وهو قوله تعالى {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا} فأجري هذا أيضًا على الغيبة ليوافق ما قبله، والمعنى وكان الله بما يعمل الجنود من تأليهم عليكم بصيرًا، أي عالمًا.
وقرأ الباقون {تَعْمَلُونَ} بالتاء.
والوجه أنه قد تقدم ذكر الخطاب في قوله {إِذْ جَاءَتْكُمْ} ، وفي قوله {لَمْ تَرَوْهَا} ، فجرت هذه الجملة على الخطاب، كما أن ما قبلها على الخطاب، والمعنى وكان الله عالمًا بما تعملونه أنتم من حفر الخندق استعدادًا لمحاربة الكفار.
6 - {لَا مُقَامَ لَكُمْ} [آية/ 13] بضم الميم:
رواها -ص- عن عاصم.
والوجه أنه مفعل بضم الميم، فيجوز أن يكون مكانًا، ويجوز أن يكون