حقيقيًا يحسن تأنيث فعله، إيذانًا بأن فاعله مؤنثٌ.
14 - {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [آية/ 40] بفتح التاء:
قرأها عاصم وحده.
والوجه أن المعنى: آخر النبيين.
وعن الحسن أنه قال: خاتمٌ هو الذي يُختم به.
والمعنى أن خُتم به النبيون، والذي يُختم به يقال فيه: خاتَمٌ وخاتِمٌ بالفتح والكسر جميعًا.
وقرأ الباقون {وَخَاتِمَ} بكسر التاء.
والوجه أنه فاعلٌ من خَتَمَ يختم، والمراد أنه يختِم النبيين.
15 - {أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ} [آية/ 49] بالألف وضم التاء:
قرأها حمزة والكسائي.
وقرأ الباقون {تَمَسُّوهُنَّ} بفتح التاء من غير ألفٍ.
والوجه فيهما قد تقدم في سورة البقرة.
16 - {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ} [آية/ 51] بالتاء، غير مهموز:
قرأها نافع وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم.