فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1317

131 -وهذا إذ سمعت تجيب عنه = ولم تمض الحكومة بالتظني

وقال الله تعالى {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ} ، وقال أيضًا {فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ} .

فقوله تعتدون بالتخفيف من ذلك.

ويجوز أن يكون تفتعلون من عدوت الشيء إذا جاوزته، أي ما لكم عليهن من وقت عدةٍ يلزمكم أن تجاوزوا عددها فلا تنكحوا أختها ولا أربعًا سواها حتى تنقضي العدة ذكره أبو علي.

وقرأ الباقون {تَعْتَدُّونَهَا} بالتشديد.

والوجه أنه تفتعلون من العدة، كما يقالب تشتدون من الشدة، والمعنى تستوفون عددها، وليس يلزم في كل المضاعف أن يبدل من حروف التضعيف فيه حروف العلة، بل يكون ذلك مقصورًا على السماع، فلهذا كانت هذه القراءة أكثر وأشهر، وهي الأصل.

18 - {لَا تَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ} [آية/ 52] بالتاء:

قرأها أبو عمرو ويعقوب.

والوجه أن الفاعل مؤنثٌ، فلذلك أُنث فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت