7 - {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحُ} [آية/ 12] بالرفع:
قرأها عاصم -ياش-.
والوجه أن {الرِّيحُ} مبتدأ، و {وَلِسُلَيْمَانَ} خبره، وقد حُذف المضاف من المبتدأ، والتقدير: ولسليمان تسخير الريح، فالتسخير هو المبتدأ في الأصل، وهو مضافٌ إلى الريح، لكنه لما حُذف وأُقيمت الريح مقامه صارت الريح مرفوعةً بالابتداء، والمعنى وتسخير الريح لسليمان.
وقرأ الباقون و-ص- عن عاصم {الرِّيحَ} بالنصب.
والوجه أنه على تقدير فعلٍ محذوفٍ، والمعنى سخرنا لسليمان الريح.
وقال بعضهم: هو معطوفٌ على قوله {أَلَنَّا} ، أي ألنا لداود الحديد وألنا لسليمان الريح.
8 - {كَالْجَوَابِي} [آية/ 13] بالياء في الوصل:
قرأها ابن كثير ونافع -ش- وأبو عمرو ويعقوب.
والوجه أن الجوابي جمع جابيةٍ، وهي الحوض، وهي في موضع جر للكاف الجارة، فإثبات الياء فيها هو الأصل في الوصل والوقف، وقد يجوز حذف الياء منها تخفيفًا واكتفاءً بالكسرة عن الياء حالة الوصل، ويجوز في الوقف أيضًا حذف الياء تخفيفًا وإجراءً له مجرى المنون.
وأما ابن كثير ويعقوب فإنهما يقفان بالياء.