فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1317

20 - {لِتُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [آية/ 70] بالتاء:

قرأها نافع وابن عامر ويعقوب، وكذلك في الأحقاف {لِتُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} .

والوجه أنه على مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم، أي لتُنذِر يا محمد.

وقرأ الباقون {لِيُنْذِرَ} بالياء في السورتين.

والوجه أن الضمير يعود إلى القرآن، أي لينذر القرآن من كان حيًّا، وهذا أظهر لتقدم ذكر القرآن في قوله {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ} .

وقوله {مَنْ كَانَ حَيًّا} أي مؤمنًا؛ لأن الكفار موتى، كما قال الله تعالى {أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ} .

21 - {يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [آية/ 81] بالياء من غير ألفٍ، على يفعل:

قرأها يعقوب -يس-.

والوجه أنه خبر ليس من قوله {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} ، واسم ليس هو قوله {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} .

وقوله {يَقْدِرُ} فعل مضارع صار خبرًا لليس، فموضعه نصبٌ، كما تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت