فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 1317

السماع، فإذا نفى السماع عنهم فقد نفى ما هو المقصود.

4 - {بَلْ عَجِبْتُ} [آية/ 12] بضم التاء:

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أن العجب ههنا مسندٌ إلى ضمير الرب سبحانه، وليس العجب منه تعالى مثل العجب منا، بل هو محمول على معنى الحلم عنهم، والإنكار لعظيم فعلهم، كأنه قال: عظم حلمي عنهم وإنكاري لما يفعلونه من السخرية بك وتكذيب ما أتيتهم به من الآيات.

وقرأ الباقون {بَلْ عَجِبْتَ} بفتح التاء.

والوجه أنه على مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم، والمعنى: بل عجبت يا محمد من إنكارهم البعث مع الواضحات من الدلائل وهم يسخرون، أو عجبت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت