فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1317

نزول الوحي عليك وهم يسخرون.

5 - {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا} [آية/ 16] بالاستفهام فيهما:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة.

وقرأ نافع والكسائي ويعقوب {أَئِذَا} على الاستفهام، {إِنَّا} مكسورة الهمزة على الخبر.

وقر ابن عامر {إِذَا} على الخبر، {أَئِنَّا} على الاستفهام.

وقد تقدم وجه ذلك عند ذكر الاستفهامين في سورة الأعراف وغيرها.

6 - {أَوْ آَبَاؤُنَا} [آية/ 17] بسكون الواو:

قرأها نافع وابن عامر، وكان -ش- عن نافع يحذف الهمزة ويرد حركتها إلى الواو، فيحركها بحركة الهمزة.

والوجه في تسكين الواو أن {أَوْ} للعطف، وقوله {آَبَاؤُنَا} معطوفٌ على الضمير في {لَمَبْعُوثُونَ} ، والتقدير: إنا لمبعوثون نحن أو آباؤنا.

ويجوز أن يكون معطوفًا على ضمير {كُنَّا تُرَابًا} ، والتقدير: أئذا كنا نحن أو آباؤنا ترابًا.

وفي كلا التقديرين يلزم تأكيد الضمير بنحن، فإن العطف على الضمير المرفوع المستكن لا يجوز في سعة الكلام إلا بأن يؤكد ذلك الضمير، تقول: قمت أنا وزيدٌ، ولا تقول: قمت وزيدٌ، إلا في الشعر. قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت