141 -ورجا الأُخيطل من سفاهة رأيه = ما لم يكن وأبٌ له لينالا
إلا أن الفصل ههنا بين المعطوف والمعطوف عليه بكلام أو كلمةٍ واحدةٍ أغنى عن تأكيد الضمير بنحن.
وقرأ الباقون {أَوَ آَبَاؤُنَا} بفتح الواو وتحقيق الهمزة.
والوجه أنه واو العطف، دخلت عليه همزة الاستفهام على معنى الإنكار، والتقدير: أوَ آباؤنا الأولون مبعوثون؟
وأما وجه رواية -ش- عن نافع فإنه على تخفيف الهمزة من قوله {آَبَاؤُنَا} ، وتخفيفها ههنا بأن تُنقل حركتها إلى الساكن قبلها، فتُحذف الهمزة فيبقى أوَ اباؤنا.
7 - {وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ} [آية/ 47] بكسر الزاي وضم الياء:
قرأها حمزة والكسائي، وتابعهما عاصمٌ في الواقعة.
والوجه أنه جوز أن يكون المعنى: لا يَسْكَرون، يُقال أنزف الرجل إذا سَكِرَ، وأصل الكلمة من النفاد أي صار ذا نفادٍ من عقله.