عن علي رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( يا علي إذا قمت وضوءك فقل بسم الله العظيم الذي هدانا للإسلام، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهري، فإذا غسلت فرجك فقل: اللهم حصّن فرجي، فإذا تمضمضت فقل: اللهم أعني على تلاوة ذكرك، فإذا استنشقت فقل: اللهم أرحني رائحة الجنة، فإذا غسلت وجهك، فقل: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فإذا غسلت ذراعك اليمنى، فقل: اللهم أعطني كتابي بيميني يوم القيامة وحاسبني حسابًا يسيرًا، فإذا غسلت ذراعك اليسرى فقل: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري، فإذا مسحت برأسك فقل: اللهم تغشى برحمتك، إذا مسحت بأذنيك فقل: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه فإذا غسلت رجليك فقل: اللهم اجعل سعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا وعملًا مقبولًا، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، والملك قائم على رأسك يكتب ما تقول، ثم يختمه بخاتم، ثم يعرج به إلى السماء فيضعه تحت عرش الرحمن، فلا يفك ذلك الخاتم إلى يوم القيامة ) ) [6] .
[6] ضعيف جدًا: هذا الحديث له أربع طرق:
الطريق الأول: أخرجه ابن منده في كتاب (( الوضوء ) )والمستغفري في (( الدعاء ) )؛ كما في (( النتائج ) ) (1/ 1263) ، والديلمي في (( الفردوس ) ) (833) من طريق خارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن علي به.
وخارجة بن مصعب ضعيف جدًا، وَهَّاهُ أحمد، وقال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع (( الميزان ) ) (1/ 625) ، و (( المجروحين ) ) (1/ 288) ، وفي السند علة أخرى، وهي الإنقطاع فقد قال ابن حجر في (( النتائج ) ) (1/ 263) : الحسن عن علي منقطع.
الطريق الثاني: أخرجه الحارث في مسنده (( المطالب ) ) (المسندة/2/أ) من طريق حماد بن عمرو النصيبي عن السري بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي به.
وحماد بن عمرو النصيبي، قال عنه ابن حبان في (( المجروحين ) ): كان يضع الحديث وضعًا.
الطريق الثالث: أخرجه المستغفري في (( الدعوات ) )كما في (( النتائج ) ) (1/ 263) ، وفي إسناده أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب قال عنه ابن حجر: كان من الحفاظ، لكنه متهم بوضع الحديث.
الطريق الرابع: أخرجه ابن عساكر في (( الأمالي ) )كما في (( النتائج ) ) (1/ 64) ، وفي إسناده أصرم بن حوشب، قال يحيى: كذاب خبيث، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات.
انظر: (( البدر المنير ) )لابن الملقن (4/ 86 - 92) ط دار العاصمة، والله أعلم.
وفي الباب عن أنس رضي الله عنه:
أخرجه ابن حبان في (( تاريخ الضعفاء ) ) (2/ 164، 165) ، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ) (1/ 338) بإسناد ضعيف جدًا من أجل أحمد بن هاشم الخوارزمي، وعباد بن صهيب.
انظر: (( الميزان ) )للذهبي (1/ 162) ، (2/ 367) .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه:
أخرجه المستغفري؛ كما في (( البدر المنير ) ) (4/ 94، 95) بإسناد ضعيف جدًا، والله أعلم.
وانظر: (( إتحاف السادة المتقنين ) ) (2/ 368) ، و (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 246) .
قلت (طارق) : ولا يصح حديث فيما يقال عند غسل كل عضو.
انظر: (( زاد المعاد ) ) (1/ 195) ، و (( البدر المنير ) ) (4/ 86 - 92) ، و (( نيل الأوطار ) ) (1/ 217) ، و (( الروضة ) )للنووي (1/ 62) ، و (( الأذكار ) ) (ص 57) ، و (( المنار المنيف ) ) (ص 120) ، و (( التلخيص الحبير ) ) (1/ 100) ، وسائر كتب الموضوعات، والله أعلم.