فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 665

عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، أَوْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ وَظَلَّ يَكْلَؤُهُ، فَإِذَا انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ هُوَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَإِنْ هُوَ خَرَّ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ كَانَ شَهِيدًا، وَإِنْ هُوَ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضَائِلَ ) ) [3] .

[3] إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي الدنيا في (( التهجد والقيام ) ) (515) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (12) من طريق أبي خيثمة، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حديثنا المغيرة بن مسلم، قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعًا به.

وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (853) من طريق شبابة به.

وأخرج النسائي (854) ، وأبو يعلى (1791) وعنه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (745) ، وابن حبان (5532) ، وابن حجر في (( الأمالي الجلية ) ) (3) ، و (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 78) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي.

وأخرجه ابن نصرالمروزي في (( قيام الليل ) ) (ص 108) من طريق الحجاج بن منهال، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (6/ 261) من طريق زيد بن عوف، والطبراني في (( الدعاء ) ) (220، 285) من طريق على بن عثمان اللاحقي أربعتهم عن حماد بن سلمة.

وأخرجه النسائي (855) * [[موقوف] ]، وابن منده في (( التوحيد ) ) (139) ، والأصبهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (1294، 1358) من طريق هشام الدستوائي، والبخاري في (( الأدب المفرد ) ) (1214) من طريق ابن أبي عدي، وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( التهجد وقيام الليل ) ) (514) من طريق يزيد بن زريع.

أربعتهم (حماد بن سلمة، هشام الدستوئي، ابن أبي عدي، يزيد بن زريع) عن الحجاج بن الصواف عن أبي الزبير مرفوعًا به.

وأخرجه الحاكم (1/ 548) وعنه البيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (367) من طريق معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي: ثنا أبو الزبير به. بإسقاط الحجاج بن الصواف.

قال الحاكم: وتعقبه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 79) بقوله: قد أخرج مسلم لرجاله؛ لكنه لم يخرج لأبي الزبير إلا ما صرح فيه بالسماع من جابر، أو كان فيه متابعًا، أو كان من رواية الليث، وهذا لم أره من حديث أبي الزبير عن جابر إلا بالعنعنة.

ثم قال - رحمه الله: وأبو الزبير مدلس، وقد عنعن، وإن كان ثقة؛ فهو منحط عن درجة الصحيح. أ. هـ.

قلت: قوله (( ... لا يخرج لأبي الزبي إلا ما صرح فيه ... ) ): فإن هذا على الغالب، وليس هو منهج للإمام مسلم - رحمه الله.

وأخرجه الطبراني في (( الدعاء ) ) (221، 286) مختصرًا من طريق يحيى بن كثير أبي النضر عن أبي عامر الخزاز عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا به.

قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف يحيى بن كثير، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت