عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَعَافَانِي فِي جَسَدِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ ) ) [4] .
[4] إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (3401) ، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (866) ، وابن السني في (( عمل اليو والليلة ) ) (9) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 112) من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الترمذي وابن حجر: هذا حديث حسن.
أما النووي - رحمه الله؛ فعزاه في (( الأذكار ) ) (ص 92، 93) لابن السني وحده، وقال: بإسناد صحيح؛ فتعقبه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 113) بقوله: واقتصر عليه المصنف - يعني: النووي - في عزوه إليه، فما أدري لم أغفل عزوه للترمذي والنسائي؟!
وأما قوله: (إنه صحيح الإسناد) ؛ ففيه نظر؛ فإن الشطر الثاني الذي اقتصر عليه من أفراد محمد بن عجلان - وهو صدوق لكن في حفظه شيئًا، وخصوصًا في روايته عن المقبري - فالذي ينفرد من قبيل الحسن؛ ولذا يصح له من يدرج الحسن في الصحيح، وليس ذلك من رأي الشيخ. أ. هـ.
قلت (طارق) : رواية محمد بن عجلان عن سعيد المقبري فيها كلام، انظر (( تهذيب الكمال ) )، و (( تهذيب التهذيب ) )، وجامع الترمذي (2747) ، و (( التاريخ الأوسط ) )للبخاري (2/ 63) ، و (( العلل ومعرفة الرجال ) )رواية المروزي، وغيره (ص 102) ، وسؤالات ابن محرز لابن معين وغيره (2/ 207) ، و (( علل ابن المديني ) ) (ص 96) ، و (( السنن الكبرى ) )للنسائي (4/ 445) [ح 7872] ، (6/ 28) [ح 9220] ، و (( علل الدارقطني ) ) (8/ 152) ، و (( الضعفاء الكبير ) )للعقيلي (4/ 118) ، و (( العلل ومعرفة الرجال ) )رواية عبد الله (3/ 218) ، وغيرهم، والله أعلم.