فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 303

وقد روي في حديث موقوف:"فضحك حتى بدت لهواته وأضراسه" (116) ذكره الخلال في كتاب السنة. وقال المروزي: قلت لابي عبد الله - أحمد بن جنبل: ما تقول في هذا الحديث. .؟ قال هذا بشع.

(116) هذه قطعة من حديث منكر لا أقول إلا أنه مكذوب، رواه أبو عوانة (1/ 139) قلت: وقد أعله ابن منده في كتابه الايمان (804) بأن مسلما أخرج هذا الحديث في صحيحه (1/ 178 برقم 316) دون تلك الزيادة المنكرة البشعة. قلت: وهذه الزيادة المنكرة الظاهر أنها من دس الحنابلة المجسمة لانهم وخاصة رؤساؤهم متخصصون في الدس والوضع حتى في مسند الامام أحمد بن حنبل الذي ينتسبون إليه كما سأذكر أحد براهين ذلك في فائدة خاصة آخر هذا التعليق وهذه الزيادة موجودة في كتاب"الرؤية"المنسوب غلطا للدارقطني وهو مطبوع!! ص (163) حديث رقم (50) والكتاب برمته لا يثبت أنه من تصنيف الدارقطني. ولنا رسالة في تحقيق إبطال نسبة الكتاب للدار قطني أسميناها:"البيان الكافي بغلط نسبة كتاب الرؤية للدارقطني بالدليل الوافي"لان في سند إثباته للدارقطني كذابان حنبليان مخلطان وهما ابن كادش وترجمته في"لسان الميزان" (1/ 218 الهندية) وفيه أنه كان:"مخلطا كذابا لا يحتج بمثله"، والثاني: العشاري، وترجمته في"اللسان"أيضا (5/ 301 - 303) وفيه:"كانوا يدسون في كتبه الموضوعات فيرويها وهو لا يدري لانه كان مغفلا"وختم الذهبي ترجمته في"الميزان" (3/ 657) بقوله:"ليس بحجة". وفي البخاري (فتح 8/ 578) عن السيدة عائشة قالت:"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم". (فائدة خاصة مهمة) : ذكر الحافظ الذهبي في"الميزان" (2/ 624) والحافظ ابن حجر في لسان الميزان (4/ 26 الهندية) و (4/ 32 دار الفكر) ترجمة:"عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي"وقالا فيها:"من رؤساء الحنابلة، وأكابر البغاددة، إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثا أو حديثين في مسند الامام أحمد. قال ابن زرقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل، كتب فيه الدارقطني (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت