فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 303

قال ابن حامد (المجسم) : يأتي يوم القيامة إلى المحشر لقوله تعالى: (يأتي ربك) وقت نزوله إلى السماء. وقال القاضي أبو يعلى (المجسم) : الآية تشهد لحديث عمر وهي قوله تعالى: (يأتيهم الله في ظلل من الغمام) البقرة: 210. قلت: ولا يدري أن المعنى: يأتيهم الله بظلل. قال - أبو حامد المجسم - ولا يمتنع إمراره على ظاهره لانه لا بد من مشيه وانتهائه إلى مجلسه لا عن انتقال. قلت: من يقول يحمل هذا على ظاهره كيف يقول بلا انتقال، وانما يقول هذا ارضاء للجهال وهل المشي إلا انتقال.

رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه ذلك:"دعوا لي أصحابي أو أصيحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يدرك. مد أحدهم ولا نصيفه". قال عنه الهيثمي في المجمع (10/ 15) "رجاله رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق"اه‍. قلت: وأخرجه مسلم برقم (2540) . فاصطلاح الصحابي عند الصحابة والسلف كان لمن له سابقة في الاسلام. ولنا رسالة طويلة الذيل في هذه المسألة استقصينا فيها البحوث المتعلقة بها بأدلتها سنطبعها بعون الله تعالى قريبا. ولنعد إلى سيدنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى فإنه ثبت عنه أنه قال كما في"تهذيب التهذيب" (2/ 185 الفكر) :"لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم". قلت: ثم قال الحافظ ابن حجر هناك عن الحجاج:"وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم"وارجع إلى ترجمته في"التهذيب"واقرأها فان فيها فوائد (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت