فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 410

26 -عَنْ ضِدٍّ أَوْ شِبْهٍ شَرِيكٍ مُطْلَقَا ... وَوَالَدٍ كَذَا الْوَلَدْ وَالأَصْدِقَا

رفيعة جميلة جليلة، فمن تعلق بها، ونظر لها وشاهدها لم يحكم بقبح شيء. قال بعض العارفين:

إذا ما رأيت الله في الكل فاعلا ... رأيت جميع الكائنات ملاحا

وإن لم تر إلا مظاهر صنعه ... حجبت فصيرت الحسان قباحا

قوله: (عن ضد)

متعلق بمنزها، والضدان: هما الأمران الوجوديان اللذان بينهما غاية الخلاف، فلو كان لله ذد في ذاته أو صفاته لم يكن واجب الوجود والقدم والبقاء ... إلخ.

قوله: (أو شبه)

هو المشابه في غالب الأحوال، وأما النظير فهو المشابه في أندر الأحوال، والمثيل هو المشابه في جميع الأحوال، وتقدم أنه مخالف للحوادث، فلا شيء يشبهه ولا يناظره ولا يماثله.

قوله: (شريك مطلقا)

أي في ذاته وصفاته وأفعاله، وتقدم البرهان على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت