فهرس الكتاب
26 -عَنْ ضِدٍّ أَوْ شِبْهٍ شَرِيكٍ مُطْلَقَا ... وَوَالَدٍ كَذَا الْوَلَدْ وَالأَصْدِقَا
رفيعة جميلة جليلة، فمن تعلق بها، ونظر لها وشاهدها لم يحكم بقبح شيء. قال بعض العارفين:
إذا ما رأيت الله في الكل فاعلا ... رأيت جميع الكائنات ملاحا
وإن لم تر إلا مظاهر صنعه ... حجبت فصيرت الحسان قباحا
قوله: (عن ضد)
متعلق بمنزها، والضدان: هما الأمران الوجوديان اللذان بينهما غاية الخلاف، فلو كان لله ذد في ذاته أو صفاته لم يكن واجب الوجود والقدم والبقاء ... إلخ.
قوله: (أو شبه)
هو المشابه في غالب الأحوال، وأما النظير فهو المشابه في أندر الأحوال، والمثيل هو المشابه في جميع الأحوال، وتقدم أنه مخالف للحوادث، فلا شيء يشبهه ولا يناظره ولا يماثله.
قوله: (شريك مطلقا)
أي في ذاته وصفاته وأفعاله، وتقدم البرهان على ذلك.