وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك بالله شيئاً قلت يا رسول الله أفلا أخبر الناس؟ قال: إذاً يتكلوا، فأخبر بها معاذاً آخر حياته تأثماً [1]
2 -قصة عمر رضي الله عنه مع أبي هريرة حين منعه من بشارة الناس، وقوله فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون. وذلك عند ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من يشهد أن لا إله إلا الله مستقيناً بها قلبه دخل الجنة [2] .
3 -وعن ابن عباس عن ابن عوف رضي الله عنهما قال لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل فقال: إن فلاناً يقول: لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناً فقال عمر: لأقومنَّ العشية فاحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون يغضبونهم قلت: لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس ويغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطيروا كل مطير، وأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب اسم الفرس والحمار رقم (2856) 2/ 320، وفي كتاب اللباس، باب إرداف الرجل خلف الرجل رقم (5967) / 84، وفي كتاب الإستئذان، باب من أجابك بلبيك وسعديك رقم (6267) / 145، وفي كتاب الرقاق، باب من جاهد نفس في طاعة الله رقم (6500) 4/ 189، وفي كتاب الوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى رقم (7373) 4/ 378، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً رقم (30، 32) 1/ 58 - 59، 61.
(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً رقم (31) 1/ 59 - 60، وابن حبان رقم (4543) 10/ 408 - 409، وأبو نعيم في المسند المستخرج على مسلم رقم (141) 1/ 124 - 125.