فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13897 من 346740

الجانب الثاني: في حكم طوافها من حيث الصحة:

أما من حيث صحة الطواف فإنَّ أهل العلم قد اختلفوا في حكم طوافها على قولين:

القول الأول: أنه لا يصح:

ذهب إليه المالكية [1] ، والشافعية [2] ، والحنابلة في المذهب [3] والظاهرية [4] ، وهو قول أكثر أهل العلم [5] .

الأدلَّة:

1 -حديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أول شيء بدأ به حين قدم مكة أن توضأ ثم طاف» [6] .

2 -وحديث جابر رضي الله عنه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لتأخذوا عني مناسككم» [7] .

قالوا: ففي الحديث دليلان:

أحدهما: أنَّ طوافه - صلى الله عليه وسلم - بيان للطواف الْمُجمَل في القرآن [8] .

الثاني: قوله: «لتأخذوا عني مناسككم» يقتضي وجوب كلِّ ما فعله إلا ما قام دليلٌ على عدم وجوبه [9] .

(1) انظر: الإشراف (1/ 228) بداية المجتهد (2/ 250) المنتقى (2/ 224) القوانين الفقهية (89) شرح الخرشي (2/ 314) المعونة (1/ 186) .

(2) المجموع (8/ 17) الحاوي (1/ 384) .

(3) المغني (5/ 223) الفروع (3/ 502) المبدع (3/ 221) كشاف القناع (2/ 485) .

(4) المحلى (7/ 257) .

(5) المغني (5/ 223) المجموع (8/ 17) .

(6) أخرجه البخاري في الحج، باب الطواف على وضوء (2/ 168) ومسلم في الحج، باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى من البقاء على الإحرام وترك التحلل (2/ 906) .

(7) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر، وبيان قوله - صلى الله عليه وسلم: «لتأخذوا عني مناسككم» (2/ 943) .

(8) الإشراف (1/ 228) المجموع (8/ 18) .

(9) المجموع (8/ 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت