الفرع الثاني: إذا كان مُختلِطًا بغيره.
الفرع الأول: وفيه جانبان:
الجانب الأول: في مسِّه مع عدم وجود حائل:
وقد اختلف أهل العلم في حُكم مسِّ الحائض له في هذه الحالة على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنه يحرم.
ذهب إليه جمهور أهل العلم [1] ، ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة [2] .
إلاَّ أنَّ المالكية استثنوا من ذلك المتعلِّمة وكذلك المعلمة في قول.
الاستدلال:
1 -قوله تعالى: {لاَ يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] .
وجه الدلالة:
أنَّ الضمير (الهاء) يعود إلى القرآن الكريم، والمقصود
(1) انظر: الأوسط (2/ 101) المغني (1/ 202) المجموع (2/ 72) .
(2) انظر للحنفية: الهداية (1/ 31) بدائع الصنائع (1/ 33، 44) البحر الرائق (1/ 211) المبسوط (3/ 152) الاختيار لتعليل المختار (1/ 13) اللباب (1/ 43) .
وانظر للمالكية: مختصر خليل (17) الكافي (1/ 172) المنتقى (1/ 343) بداية المجتهد (1/ 41) حاشية الدسوقي (1/ 125، 174) القوانين (31) وقد استثنوا من ذلك ما إذا كانت معلمة أو متعلمة، انظر: حاشية الدسوقي (1/ 174) حاشية الصاوي (1/ 312) المنتقى (1/ 344) .
وانظر للشافعية: الوجيز (1/ 17) المهذب (1/ 32) المجموع (2/ 67) الحاوي (1/ 384) مغني المحتاج (1/ 76) .
وانظر للحنابلة: الفروع (1/ 188) المبدع (1/ 137) الإنصاف (1/ 223) المغني (1/ 202) .