2 -ولأنه موضع لا يجوز المكث فيه، فكذا العبور كالدار المغصوبة [1] .
المطلب السادس
في الغسل من المحيض، والتيمُّم عند فقد الماء أو العجز عن استعماله
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: في الغسل:
وفيها ثلاثة فروع:
الفرع الأول: في حكم الغسل.
الفرع الثاني: في صفته.
الفرع الثالث: في نقض الشعر المضفور له.
الفرع الأول: في حُكم الغسل من المحيض:
وفيه جانبان:
الجانب الأول: في حُكمه للمسلمة:
اتفق أهل العلم على وجوب الغسل على المرأة إذا انقطع عنها دم الحيض [2] .
وقد دلَّ على ذلك ما يلي:
1 -قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] .
(1) المجموع (2/ 161) .
(2) مراتب الإجماع لابن حزم (183، 192، 261) بداية المجتهد (1/ 45) شرح مسلم (2/ 353) المجموع (2/ 140، 159) .