الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الصواب إنه يجوز استعمال الرقية من كل قارئ يحسن القرآن ويفهم معناه ويكون حسن المعتقد صحيح العمل مستقيمًا في سلوكه ولا يشترط إحاطته بالفروع ولا دراسته للفنون العلمية وذلك لقصة أبي سعيد في الذي رقى اللديغ قال: وما كنا نعرف منه الرقية أو كما قال، وعلى الراقي أن يحسن النية وأن يقصد نفع المسلم ولا يجعل همه المال والأجرة ليكون ذلك أقرب إلى الانتفاع بقراءته، و الله أعلم [53] .
تكرار الرقية مائة مرة وهل هي بدعة أم لا؟
سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد: أرجو التكرم بالإجابة على السؤال التالي وفقكم الله لكل خير. ما رأيكم في حكم الشرع فيمن كان يقرأ الرقى وهو حافظ لكتاب الله معروف بالتقى والصلاح، ولم يقرأ إلا بالقرآن أو ما جاء عن
النبي ? ويكرر بعض الرقى من السور والآيات أو ما ورد عن النبي ? ، فمثلاً يقرأ الفاتحة مائة مرة أو أكثر دون اعتقاده بأن العدد إذا قل أو كثر سيكون منه الشفاء، فما حكم هذا التكرار وهل هو بدعة أم لا؟
الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أرى إنه لا مانع من التكرار سواء بعدد أو بدون إحصاء، وذلك لأن القرآن شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا فعليه استعمال القراءة بكتاب الله أو الدعاء بالأدعية النبوية ويكون ذلك علاجًا نافعًا بإذن الله مع إخلاص القارئ ومع استقامة المريض ومع استحضار معاني الآيات والأدعية التي يقرؤها ومع صلاح كل من الراقي والمرقى، و الله الشافي، وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم [54] .
حكم أخذ الأجرة دون اشتراط مقدارها والاستعانة بها في الخير