فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67779 من 346740

تقتلها أنا أكفيك مؤنتها فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤنتها [1] .

وذكر ابن إسحاق عن أسماء بنت أبي بكر نحوا من أول هذا الحديث، ولفظه: قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل شيخا كبيرا مسندا ظهره إلى الكعبة وهو يقول: يا معشر قريش، والذي نفس زيد بن عمرو بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري، ثم يقول: اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به، ولكن لا أعلمه ثم يسجد على راحته [2] .

قال ابن إسحاق [3] : وحدثت عن بعض أهل زيد بن عمرو بن نفيل أن زيدا كان إذا استقبل الكعبة داخل المسجد قال: لبيك حقا حقا، تعبدا ورقا، عذت بما عاذ به إبراهيم مستقبل الكعبة وهو قائم، إذ قال: أنفي لك عان راغم [4] ، مهما تجشمني فإني جاشم.

(1) علقه البخاري (3616) عن الليث كتب إلي هشام عن أبيه عن أسماء.

ووصله زغبة في حديثه عن الليث، كما في الفتح (7/ 145) .

وأخرجه الحاكم (5859) من طريق أبي أسامة عن هشام به.

وصححه على شرطهما.

وكذا رواه الطبراني في الكبير (24/ 82) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام به مختصرا.

وإسماعيل لا يعتمد.

(2) قال ابن إسحاق في السيرة (1/ 141) : وحدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء.

وهذا سند حسن.

(3) (1/ 144) والبداية والنهاية (2/ 243 - 244) .

(4) من (ب) ، وفي (أ) كتبت في الهامش، ولا تظهر في نسختي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت