(أرأيت رجلا يبحث عن الموت؟ - يبتغي القتال والموت مظانه - إنه آخذ بعنان فرسه، مستعد للقتال في كل لحظة، كلما سمع هيعة أو فزعة - ضجة أو خوفا من عدو - هرع إليه) .المرجع \ عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر للشيخ عبد الله عزام
قال الشيخ أبو عمر الحسيني القرشي البغدادي حفظه الله ورعاه معلقا على هذا الحديث وواصفا حال المجاهدين في بلاد الرافدين:
(فصفة فرسان التوحيد الذي على أيديهم النصر أنهم يخيفون العدو ويجتهدون في طلب الشهادة مع خوفٍ يجدونه من العدو لا يردعهم ولا يردهم عن مرادهم ... ) المرجع\ قاتلوا المشركين كافة \ للبغدادي
(وكما قال خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما حضرته الوفاة:(لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل شيء عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس بفرسي والسماء تهلني منتظر الصبح حتى نغير على الكفار ) ) المرجع \ كتاب الجهاد لإبن المبارك
وجزى الله خيرا كثيرا من قال: (أمتي الحبيبة , أمتنا الآن تحتاج لحب الموت و كراهية الدنيا , حب الجنة تحت قصف اليهود و أعوانهم و كراهية الدنيا بين الأهل و الأولاد و الأحباب , أمتنا تبحث عمن يقول اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى تبحث اليوم عمن يقول ما أنت إلا أصبع دميت و في سبيل الله ما لقيتي , تبحث اليوم عمن يقول بعت نفسي لمن خلقها فسواها , و دفع ثمنها و أشتراها , و جعل الجنة مثواها , الأمة تبحث عن نفوس لا تعرف للخوف حاجزا و لا للدنيا دافع , و لا عن الجهاد مدافع الأمة تبحث عن الشباب المصلي المتقي لربه صائم النهار قائم الليل قاريء القرآن يطلب مواطن رضوان الله فينطلق لها دون تردد أو تأخر يا شباب الإسلام لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله عليهم لعنة الله , لأنتم أشد قوة عليهم من تلك المؤتمرات أو تلك الجيوش التي استهلكت الميزانيات , لأنتم أشد فتكا في قلوبهم من قنابل و صواريخ فأروا الله من أنفسكم خيرا) انتهى
دعنا نسافر في دروب إبائنا**ولنا من الهمم العظيمة زاد
ميعادنا النصر المبين فإن يكن**موت فعند إلهنا الميعاد
دعنا نمت حتى ننال شهادة**فالموت في درب الهدى ميلاد
11 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ. فَقَالَ: أَعِدْهَا عَلَيَّ. يَا رَسُولَ اللّهِ فَفَعَلَ. ثُمَّ قَالَ: «وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ. مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» قَالَ: وَمَا هِيَ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ. الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ» . رواه مسلم.