الصفحة 3 من 66

إلى سيدي وقرة عيني ومهجة قلبي إلى قائد المجاهدين رسول الإنسانية ومعلم البشرية الجهاد والشجاعة والإقدام والتضحية إلى سيدي رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام الذي خاطبه الله جل جلاله فقال:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} التوبة 73

إلى آل بيت النبي عليه وآله الصلاة والسلام الذين عشقوا الجهاد والشهادة

إلى الصحابة الكرام وتابعيهم وتابعي تابعيهم الذين رسموا لنا طريق العز والرفعة والنصر فكانوا القدوة الحسنة لنا في الثبات على الحق في وقت غربة الدين

إلى الذين قال لهم المنافقين {غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ}

إلى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}

إلى الذين فقهوا معنى قول الجبار جل جلاله {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ}

إلى القابضين والقابضات على الجمر في زمن غربة الغربة

إلى كوكبة الشهداء التي أنارت لنا طريق الجهاد

إلى التسعة عشر الذين دمروا هُبل العصر أمريكا

إلى المهاجرين الذين تركوا ديارهم وأهليهم من أجل دين الله

إلى الأسرى والأسيرات في سجون الطواغيت

إلى الشيخ أسامة بن لادن (حفظه الله)

إلى أمير المؤمنين الملا محمد عمر (حفظه الله)

إلى الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله)

إلى الشيخ أبو عمر الحسيني القرشي (حفظه الله)

إلى الشيخ أبي حمزة المهاجر (حفظه الله)

إلى الشيخ أبو مصعب عبد الودود (حفظه الله)

إلى الشيخ شاكر العبسي فارس بلاد الشام فرج الله كربته

وإلى الشيخ ممتاز دغمش (حفظه الله)

وإلى الشيخ حكيم الله محسود (حفظه الله)

وإلى الشيخ أبو عبد الله الشافعي (حفظه الله)

وإلى الشيخ أبو بصير ناصر الوحيشي (حفظه الله)

وإلى الشيخ عمرو دوكوفا (حفظه الله)

وإلى الشيخ عبد المجيد (حفظه الله)

وإلى الشيخ أبو جعفر محمد السلفي (حفظه الله)

وإلى الشيخ مختار أبو الزبير (حفظه الله)

وإلى الشيخ مختار روبو أبو منصور (حفظه الله)

إلى الشيخ أبو يحيى الليبي وإلى الشيخ عطية الله وإلى الشيخ مصطفى أبو اليزيد والشيخ أبو الوليد الفلسطيني وإلى الشيخ أبو محمد المقدسي وإلى الشيخ أبو بصير الطرطوسي وإلى الشيخ عبد الحكيم حسان وإلى الشيخ هاني السباعي وإلى الشيخ حسين بن محمود وإلى الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله وإلى الشيخ محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت