الصفحة 48 من 66

حتى يقال إذا مروا على جدثي** يا أرشد الله من غازٍ وقد رشدا

وهذه أرجوزة اختصرتها للشيخ الأسير أبي حمزة المصري قالها من سجن بيلمارش ببريطانيا بعنوان

الموت شوقًا في سبيل الله

يا موتُ أقبلْ** لا تطلْ أحزاني

بشهادتي أقبلْ** فالشوقٌ أعياني

لشهادةٍ تُثم** والنورِ أكفاني

ياموتُ لا تُدبِرْ** لا تنسَ عُنواني

أتَراكَ تارِكُني؟ ** وأخذتَ إخواني!

أسعَدتَ مَرجِعَهم ** للعِز و مَثانِ

وبَقيتُ في قِلة** من دونِ أوطانِ

في وحلِ دُنياهم** والوحلُ آذاني

نُظهِرُ برائَتَنا ** ... من كلِ كَفْرانِ

بالشرعِ ملتِنا** بالسيفِ ولسانِ

وتزيدُ غُربتُنا** بنعيقِ غفلانِ

ونفاقِ من باع ** دينًا لسلطانِ

وبعالمٍ فَسَدَ ** يدعو لخُذلانِ

أو عابدٍ وَلَغَ ** بِدَعًا بإدْمانِ

أو فاسِقٍ وَهَبَ** نفْسًا لطُغيانِ

ومجاهدٍ شَرَدَ ** عنْ نهجِ إيمانِ

شَوقي يُفسِره ** أبو ذر بِبَيانِ

إذْ حُبُه للموت ** عِلمٌ بعِرفان

والقلبُ عند الرب ** يعبدُ بِخَفقانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت