فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113428 من 466147

وقال جلَّ من قائل: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ(38) .

وقال جلّ قوله:(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ

كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ)المعنى حيث جاء.

وقال أيضًا جل من قائل: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ(42)

فملك السماوات والأرض هو ما دل عليه بالفيح والفتح المذكورين.

وقوله جلَّ من قائل: وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) حيث يبتدي ذلك يظهره الله جنة

ونارًا، كما دلَّ عليهما فيما هَاهُنَا بآيات ذلك ردلالْله.

وأعقب ذلك بقوله الحق جل قوله:(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ

ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ)هو وجه آياته على الملك المذكور

في الآية، ثم قال جل من قائل: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ) وهذه آيات على الوعيد.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اشتكت النار إلى ربها... .".

وقال جلَّ ذكره:(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا

مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ).

وقال جلَّ قوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) ثم عظمه بقوله

الحق: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) وهذان النفسان مقسمان على

مواقع النجوم.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشمس:"ما ترتفع قصبة إلا فتح لها باب من جهنم"

وهذا عام في منازل الفلك في النجوم، ارتفاعها كل يوم في الجو إلى كبد السماء.

وقال - جلَّ قوله - فيها إذا كانت في محلها قبل الزوال:"حينئذ تسجر"

جهنم"."

وقسم الله - جلَّ جلالُه - ذانك التقسيم على مطالع الشمس ومغاربها حرورًا وصرودًا، كل

ذلك بحكمة منه على دوائر محكمة التدوار، تقدير من عزيز عليم بقوله جلَّ قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت