فهرس الكتاب
* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"محمولة على الطلب أو التعليل، فلا محل لها من الإعراب. قال السمين:"ولا يجوز أن تكون حالًا، وإن كان كلام بعضهم يوهم ذلك".
{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) }
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ:
وَالْبَلَدُ: الواو: استئنافيَّة لتتميم التشبيه أو على إرادة التمثيل.
الْبَلَدُ: مبتدأ مرفوع. الطَّيِّبُ: صفة مرفوعة.
يَخْرُجُ نَبَاتُهُ:
يَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. نَبَاتُهُ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
* والجملة في محل رفع خبر.
بِإِذْنِ رَبِّهِ:
الباء: جارة للسببية أو للحالية، إِذْنِ: مجرور بالباء. رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور. الهاء: في محل جر بالإضافة وشبه الجملة متعلق بـ"يَخْرُجُ"، إذا جعلت الباء سببية، ومتعلق بمحذوف حال إذا جعلتها حالية.
قيل: وفي الكلام حال محذوف، تقديره: يخرج وافيًا حسنًا وذلك بدلالة"نَكِدًا"فيما بعد.
* وجملة:"وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا:
وَالَّذِي: الواو: عاطفة. الذي: موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لمحذوف مرفوع. والتقدير: والبلد الذي خبث، بدلالة قوله:"وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ".
خَبُثَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
لَا يَخْرُجُ: لَا: نافية غير عاملة. يَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: مستتر تقديره: هو.
والكلام في أصله على تقدير مضاف محذوف من الأول، أي: ونبات الذي خبث"، أو من الثاني وتقديره: لا يخرج نباته إلا نكدا. فلما حذف المضاف وهو"نَبَات"وأقيم المضاف إليه مقامه؛ وهو"الَّذِي" صار الضمير للفاعل المستتر في"يَخْرُجُ"بعد أن كان بارزًا في محل جر."
قالوا: وفي الكلام حذف دلّت عليه المطابقة، فتقدير الكلام: والذي خبث لا يخرج بإذن ربه إلا نكدا. وقد ذكرت في الأولى تشريفًا ومدحًا، ولم تذكر في الثانية لدلالة الأولى عليها.