فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170415 من 466147

فَأَصْبَحُوا: الفاء: عاطفة للتعقيب. أَصْبَحُوا: فعل ماض مبني على الضم.

ويجوز في (أصبح) وجهان:

الأول: أن تكون ناقصة. وعلى ذلك يكون إعرابها هو:

أَصْبَحُوا: فعل ماض ناسخ. الواو: في محل رفع اسم (أَصْبَح) .

فِي دَارِهِمْ: فِي: جارّة. دَارِهِمْ: مجرور بـ"فِي"والهاء في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بـ"جَاثِمِينَ". جَاثِمِينَ: خبر (أَصْبَح) منصوب. ولا يجوز في هذا الوجه إعراب"فِي دَارِهِمْ"متعلقًا بمحذوف خبرًا لـ (أَصبَح) و"جَاثِمِينَ"حالًا، لعدم تمام الفائدة بقولك"فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ"، ولإفضائه إلى كون الإخبار بأنهم"فِي دَارِهِمْ"مقصودًا بالذات، وكونهم"جَاثِمِينَ"قيدًا تابعًا له غير مقصود بالذات.

الثاني: أن تكون (أَصْبَح) تامة، أي: دخلوا في وقت الصباح وهم على هذه الحال. ويكون الإعراب:

أَصْبَحُوا: فعل ماض تام. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

فِي دَارِهِمْ: متعلق بـ"جَاثِمِينَ". جَاثِمِينَ: حال منصوب وعلامة نصبه الياء.

قال السمين: والوجه الأول هو الأظهر. .

{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) }

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ:

فَتَوَلَّى: الفاء: عاطفة. وفي معنى التعقيب قولان:

1 -أن التولي قد أعقب الإهلاك وجثومهم في ديارهم.

2 -أنه كان قبل إهلاكهم وموتهم، ومن ثم خاطبهم بقوله:"يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ. . ."؛ وذلك عند عقر الناقة ورؤية نذر العذاب. قال القرطبي: وهو الأظهر. وأجيب عن ذلك بأقوال هي:

1 -يجوز أن يكون في الآيات تقديم وتأخير، وتقديره: فتولى عنهم. . فأخذتهم الرجفة.

2 -أن خطاب صالح لقومه كان كخطاب النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - لقتلى المشركين ببدر؛ إذ يقول لأصحابه: ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يجيبون.

3 -أن يكون الخطاب على سبيل تنبيه من يأتي بعدهم إلى مناط العبرة والعظمة فيما وقع زجرًا لهم عن الوقوع في العنود والاستكبار، وتحسرًا على ما آل إليه أمر قومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت