فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ:
فَأَنْجَيْنَاهُ: الفاء: عاطفة تفيد التعقيب في المعنى. فَأَنْجَيْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول.
وَأَهْلَهُ: الواو: تحتمل العطف والمعية.
أَهْلَهُ: فيها وجهان:
1 -منصوب عطفًا على ضمير المفعول في"فَأَنْجَيْنَاهُ".
2 -منصوب بواو المعية.
والهاء: على الوجهين: في محل جر بالإضافة.
* والجملة معطوفة على الاستئنافية قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
إِلَّا امْرَأَتَهُ:
إِلَّا: حرف استثناء. امْرَأَتَهُ: مستثنى منصوب وجوبًا، وفي نوعه قولان:
1 -أنه استثناء متصل على أنها من أهله.
2 -أنه استثناء منقطع؛ لأنها كافرة ولم تكن من الناجين.
والهاء: في محل جر بالإضافة.
كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ:
كَانَتْ: فعل ماض ناسخ. والتاء: حرف تأنيث، واسمه ضمير مستتر تقديره: هي. مِنَ الْغَابِرِينَ: مِنَ: جارّة. الْغَابِرِينَ: مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جره الياء. وهو متعلق بمحذوف خبر (كان) .
وفي محل الجملة ثلاثة أقوال:
1 -استئنافيَّة بيانيَّة، جوابًا لسؤال مقدر؛ كأنه قيل: فماذا كان حالها؟ فلا محل لها من الإعراب، وبه قال أبو السعود.
2 -في محل نصب حال، أي: كائنة من الغابرين. وبه قال الهمداني.
3 -تفسيرية مؤكّدة لما تضمنه الاستثناء، فلا محل لها من الإعراب. وبه قال أبو حيان.
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) }
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا:
وَأَمْطَرْنَا: الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها.
أَمْطَرْنَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل.
قال أبو عبيدة:"يقال"مَطَر"في الرحمة و"أمطَرَ"في العذاب، وهو مردود بقوله على لسان قوم صالح:"هذا عارض ممطرنا"، فقد قيل في سياق ظنهم أنه مطر رحمة. قال الشهاب:"ليس للشر خصوصية في هذه الصيغة الرباعية". والظاهر أنه ضمن معنى"أرسلنا"بدليل تعديته بـ"على"."
عَلَيْهِمْ: عَلَى: جارّة. الهاء: في محل جر بـ"عَلَى"، وهو متعلق بـ"أَمْطَرْنَا".
مَطَرًا: في نصبه ما يأتي:
1 -هو مفعول به على تضمين"أَمْطَرْنَا"معنى"أرسلنا".