فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261855 من 466147

فيما بينهم.

ثم إن طيطوس أحضر كبش الحديد وغيره من آلات القتال ليهدم السور ، وصنع أبراجاً عظيمة من الخشب توازي سور المدينة وتحتها بكر ليدفعها الرجال وتصعد عليها المقاتلة ، وأرسل إليهم رجلاً من أصحابه يدعوهم إلى المسالمة فرماه بعض من على السور فقتله ، واصطلح الخوارج وخرجوا إلى الروم فقاتلوهم وأحرقوا الكبش وجميع تلك الآلات وأبعدوهم ورجعوا إلى المدينة يتقاتلون ، فلما علم طيطوس بذلك دفع الكبش على السور فهدم منه قطعة كبيرة ، فهرب من كان وراءه إلى السور الثاني ، فأبعد الروم ما سقط من حجارة السور ليتسع لهم المجال ، فاصطلح الخوارج وفرقوا أصحابهم على جهات المدينة ، واشتد بينهم وبين الروم ، وصدق الفريقان ، وتولى طيطوس الحرب بنفسه ، وأقبل يشجع أصحابه ويعدهم بالأموال والصلات ، وشجع الخوارج أصحابهم ونادى شمعون: من انهزم قتل وهدم منزله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت