فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262361 من 466147

والحسن بخلاف عنه {يلقاه} بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من لقيته كذا أي يلقي الإنسان إياه.

وأخرج ابن جرير عن الحسن أنه قال: يا ابن آدم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك حتى إذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك في قبرك حتى تجيء يوم القيامة فتخرج لك.

{اقرأ كتابك} بتقدير يقال له ذلك ، وهذه الجملة إما صفة أو حال أو مستأنفة ، والظاهر أن جملة قوله تعالى: {كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيبًا} من جملة مقول القول المقدر ، وكفى فعل ماض وبنفسك فاعله والباء سيف خطيب وجاء اسقاطها ورفع الاسم كما في قوله:

كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً...

وقوله:

ويخبرني عن غائب المرء هديه...

كفى الهدى عما غيب المرء مخبراً

ولم تلحق الفعل علامة التأنيث وإن كان مثله تلحقه كقوله تعالى: {مَا ءامَنَتْ قَبْلَهُمْ مِن قَرْيَةٍ} [الأنبياء: 6] {وَمَا تَأْتِيهِم مّنْ ءايَةٍ} [الأنعام: 4] قيل لأن الفاعل مؤنث مجازي ولا يشفي الغليل لأن فاعل ما ذكر من الأفعال مؤنث مجازي مجرور بحرف زائد أيضاً وقد لحق فعله علامة التأنيث وغاية الأمر في مثل ذلك جواز الإلحاق وعدمه ولم يحفظ كما في"البحر"الإلحاق في كفى إذا كان الفاعل مؤنثاً مجروراً بالباء الزائدة ، ومن هنا قيل إن فاعل كفى ضمير يعود على الاكتفاء أي كفى هو أي الاكتفاء بنفسك ، وقيل هو اسم فعل بمعنى اكتف والفاعل ضمير المخاطب والباء على القولين ليست بزائدة ، ومرضى الجمهور ما قدمناه ، والتزام التذكير عندهم على خلاف القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت