فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416862 من 466147

أي: ومنحهم - سبحانه - مع هذا الفتح والصلح غنائم كثيرة وأموالًا وفيرة أفاءَ الله بها على المسلمين من خيبر، فجمع الله لهم بهذا الصلح أمنًا واطمئنانًا على نفوسهم من جانب هؤلاء اليهود مع رزقه واسع وخير عميم، والفضل في هذا كله لله - سبحانه - فهو العزيز الذي لا يغالب ولا يُقهر {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} والحكيم: الذي لا تجرى أحكامه وقضاياه إلا على مقتضى الحكمة.

هذا، وقد قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - غنائم خيبر بين المقاتلين فأعطى للفارس سهمين وللراجل سهمًا واحدًا.

{وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (20) وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا}

المفردات:

{وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ} : دفعها ومنعها أن تحول بينكم وبين اغتنامها.

(آيَةً) : علامة وأَمارة.

(قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا) : قد قدَر الله عليها واستولى.

(لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ) : لانهزموا وأعطوكم ظهورهم هربًا منكم.

(وَلِيًّا) الوليّ: من ينفع برفق ولين.

(نَصِيرًا) النصير: من ينفع بعنف.

(سُنَّةَ اللهِ) : طريقة الله.

(خَلَتْ) : مضت وسلفت.

(تَبْدِيلًا) : تغيِيرًا.

التفسير

20 - {وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت