والترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ولكن تفسحوا وتوسعوا".
وقرأ الحسن. والأعمش وطلحة
وجمع من السبعة انشزوا فانشزوا بكسر الشين منهما.
{يَرْفَعِ الله الذين ءامَنُواْ مِنكُمْ} جواب الأمر كأنه قيل: إن تنشزوا يرفع عز وجل المؤمنين منكم في الآخرة جزاءاً للامتثال {والذين أُوتُواْ العلم} الشرعي {درجات} أي كثيرة جليلة كما يشعر به المقام ، وعطف الذين أوتوا العلم على {الذين كَفَرُواْ} من عطف الخاص على العام تعظيماً لهم بعدّهم كأنهم جنس آخر ، ولذا أعيد الموصول في النظم الكريم ، وقد أخرج الترمذي.
وأبو داود.
والدارمي عن أبي الدرداء مرفوعاً"فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب"وأخرج الدارمي عن عمر بن كير عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة"وعنه صلى الله عليه وسلم:"بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة"وعنه عليه الصلاة والسلام"يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء."
ثم العلماء.
ثم الشهداء"فأعظم بمرتبة بين النبوة والشهادة بشهادة الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وعن ابن عباس"
"خير سليمان عليه السلام بين العلم والملك والمال فاختار العلم فأعطاه الله تعالى الملك والمال تبعاً له".