فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441532 من 466147

قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

أجمع القراء المشهورون على كسر (الواو) وضم (الراء) من (الْمُصَوِّرُ) ، وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قرأ (الْمُصَوِّرَ) بكسر الواو وفتح الراء، وروي (الْمُصَوَّرُ) بفتح الواو والراء

جميعاً، وروي عن الأعمش (الْمُصَوَّرُ) .

فمن نصب (الْمُصَوَّرَ) . وفتح (الواو) ، وجعل (الْمُصَوَّرَ) مفعولا بـ (الْبَارِئُ) وهو نعت لمحذوف تقديره: البارئ الإنسان الْمُصَوَّرَ، أو آدم الْمُصَوَّرَ.

ومن كسر فهو يريد هذا المعنى إلا أنه شبه هذا بالحسن الوجه على تقدير قول من قال: هذا الضاربُ

الرجلِ، كما تقول: هذا الحسن الوجه، فيجر (الرجل) على التشبيه بالوجه. ويشبه (الضارب)

بالحسن؛ لأنَّهما وصفان، ولأنهما يجتمعان في الجمع المسلم، ولأن كل واحد منهما يأتي تأنيثه على حد

تأنيث الآخر، نحو حسن وحسنة، كما تقول: ضارب وضاربة، وقد نصبوا (الوجه) في قولهم: هذا

الحسن الوجهَ على التشبيه، كقولك: هذا الضاربُ الرجلَ.

فأما الرفع في (المصور) فإنه بعيد. ويروى عن الأعمش، ووجهه فيما ذكروا أن المعنى:

المصورُ في القلوب بآياته وعلامات ربوبيته، ولا يستحسن العلماء هذه القراءة لبعدها. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 432 - 434} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت