فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441746 من 466147

وهذا ثابت في الصحيح ، وقد ذكرناه في (كتاب التذكرة) .

ونحوه روى ابن وهب عن مالك قال: قلت لمالك هو جلاؤهم من ديارهم؟ فقال لي: الحشر يوم القيامة حشر اليهود.

قال: وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود إلى خيبر حين سئلوا عن المال فكتموه ؛ فاستحلهم بذلك.

قال ابن العربيّ: للحشر أوّل ووسط وآخر ؛ فالأول إجلاء بني النضير ، والأوسط إجلاء خيبر ، والآخر حشر يوم القيامة.

وعن الحسن: هم بنو قُرَيظة.

وخالفه بقية المفسرين وقالوا: بنو قُرَيظة ما حُشروا ولكنهم قتلوا.

حكاه الثعلبي.

الثالثة: قال الكيا الطبريّ: ومصالحة أهل الحرب على الجلاء من ديارهم من غير شيء لا يجوز الآن ، وإنما كان ذلك في أوّل الإسلام ثم نُسخ.

والآن فلا بدّ من قتالهم أو سَبْيهم أو ضرب الجِزية عليهم.

قوله تعالى: {مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ} (يريد لعظم أمر اليهود ومنعتهم وقوّتهم في صدور المسلمين ، واجتماع كلمتهم) .

{وظنوا أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم} قيل: هي الوَطيح والنَّطاة والسُّلالم والكَتيبة.

{مِّنَ الله} أي من أمره.

وكانوا أهل حَلْقة أي سلاح كثير وحصون منيعة ؛ فلم يمنعهم شيء منها.

{فَأَتَاهُمُ الله} أي أمره وعذابه.

{مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ} أي لم يظنوا.

وقيل: من حيث لم يعلموا.

وقيل: {مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ} بقتل كعب بن الأشرف ؛ قاله ابن جُريج والسُّدّي وأبو صالح.

قوله تعالى: {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب} بقتل سيدهم كعب بن الأشرف ؛ وكان الذي قتله هو محمد بن مَسْلمة ، وأبو نائلة سِلْكان بن سلامة بن وَقْش وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة وعبّاد بن بِشر بن وَقْش ، والحارث بن أوْس بن معاذ ، وأبو عَبْس بن جبر.

وخبره مشهور في السيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت