وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ يَقُولُ:"أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ، وَيَقُولُ هَكَذَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ إِسْحَقَ وَإِسْمَاعِيلَ عليهم السلام."
الوجه الرابع: العين والحسد في الكتاب المقدس.
ورد في رسالة تيطس (3/ 3) : لأنَّنَا كُنَّا نَحْنُ أَيْضًا قَبْلًا أَغْبِيَاءَ، غَيْرَ طَائِعِينَ، ضَالِّينَ، مُسْتَعْبَدِينَ لِشَهَوَاتٍ وَلَذَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَائِشِينَ فِي الْخُبْثِ وَالْحَسَدِ، مَمْقُوتِينَ، مُبْغِضِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا.
وفي (التثنية 18: 9 - 13) : وَلا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً وَلا مَنْ يَسْأل جَانًّا أَوْ تَابِعَةً وَلا مَنْ يَسْتَشِيرُ المَوْتَى؛ لأَنَّ كُل مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ الأَرْجَاسِ الرَّبُّ إِلهُكَ طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ.
11 -شبهة: سجود الشمس تحت العرش.
نص الشبهة:
سجود الشمس تحت العرش عند كل غروب، كيف ذلك؟.
والرد على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: نص الحديث.
الوجه الثاني: أن هذا نوع من أنواع العبودية التي ذكرها العلماء وهي عبودية الكائنات.
الوجه الثالث: قدرة الله عزَّ وجل فوق كل شئ.
الوجه الرابع: عدم العلم ليس دليلًا على العدم.
الوجه الخامس: ليس معنى سجودها في الغروب الغروب.
الوجه السادس: معنى السجود.
الوجه السابع: وقيل المقصود بالسجود أن الشمس إنما تسجد مرة واحدة وذلك عند محاذاتها لباطن عرش الرحمن.
الوجه الثامن: أن الشمس لها سجدتان.
الوجه التاسع: فائدة علمية.
الوجه العاشر: وقيل المقصود بالسجود سجود الظل.
الوجه الحادي عشر: لم يثبت حد لمدة وقوفها عند السجود.
الوجه الثانى عشر: لا يلزم أن يكون سجودها كسجود الآدميين.
الوجه الثالث عشر: الجهل بحقيقة الشمس.
الوجه الرابع عشر: الجهل بكنه العرش.
الوجه الخامس عشر: أن الشمس تعتبر ساجدة في كل مكان.
الوجه السادس عشر: الرد على النصارى بما عندهم.
وإليك التفصيل،