ومن مراعاة النظير ما يسميه بعضهم تشابه الأطراف, وهو أن يختم الكلام بما يناسب أوله في المعنى؛ كقوله تعالى: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [سورة الأنعام: 103] ، فإن اللطف يناسب ما لا يُدرَك بالبصر والخبرة تناسب من يدرك شيئا؛ فإن من يدرك شيئا يكون خبيرا به.