الصفحة 26 من 125

الجاهِلِيّة ) ! ( وقوله ) ! ( الظّانِّينَ باللهِ ظَنَّ السُّوءِ ) ! ( وقوله ) ! ( وذلِكم ظَنُّكُم الذي ظَنَنْتُمْ بربِّكُمْ أرْداكُمْ ) ، ما معنى سوء الظن بالله ؟ وقوله: ( مَنْ يَعْمَلْ سُوْء يُجْزَ بِهِ ) ما معناه ؟ وما معنى إدخال البخاري إياه في كتاب الطب ؟ وكذلك الحديث الذي أورده ' ما من مسلم يصيبه أذى ' ، فإن فسرتم ' الأذى ' بجميع المكروهات كما هو المشهور من معنى اللفظ الأخير ' ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا همّ ولا حزن ولا أذى ' فَعَطَف ' الأذى ' على ما تقدم ، والعطف يقتضي المغايرة ، هل المراد: المسلم الذي لم يصدر منه شرك بالكلية أم لا ؟ وما معنى قولهم: من الشرك التصنُّع للمخلوق وخوفه ورجاؤه ؟ وهل المراد به: الشرك الأكبر أو الأصغر ؟ وقوله: ' أنا عند ظنِّ عبدي بي إن ظنَّ بي خيرًا فله وإن ظنَّ بي شراًّ فله ' ما معناه ؟ والحديث الذي فيه النهي عن قيل وقال وعن كثرة السؤال وإضاعة المال ، وقوله عليه السلام ' الشؤم في ثلاثة في المرأة والدار والفرس ' ما معناه ؟ وترك الخارص الثلث أو الربع هل هو صحيح أم لا ؟ فإن قلتم: لا ، فما معنى الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت