يستحب ، قال أحمد: إنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ؛ وقال أحمد وغيره في قوله عليه السلام: ' أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ' الاستعاذة لا تكون بمخلوق ، فما معنى هذا الكلام ؟ وما العمل عليه منهما أم على قوله فما المعنى ؟ وقولهم في الشرح: قال إبراهيم الحربي: الدعاء عند قبر معروف الترياق المجرَّب ، فما معنى هذا الكلام ؟ قال في الفروع: قال شيخنا: قصدُه الدعاءَ عنده رجاءَ الإجابة بدعةٌ لا قربة باتفاق الأئمة ، فما معنى هذا الكلام ؟ الحادية عشرة - قال في ' الإقناع ' في آخر الجنائز: ولا بأس بلمسه - أي القبر - باليد ، وأما التمسح به والصلاة عنده وقصده لأجل الدعاء عنده معتقدًا أن الدعاء هناك أفضل من الدعاء في غيره أو النذر له ونحو ذلك - قال الشيخ - فليس هذا من دين المسلمين ، بل هو مما أُحْدِثَ من البدع القبيحة التي هي من شُعَبِ الشِّرْك ، فهل هذا شرك أصغر أم أكبر ؛ مع قوله هناك في باب النذر: قال الشيخ: النذر للقبور وأهل القبور كالنذر لإبراهيم عليه السلام أو الشيخ فلان نذر معصية لا يجوز الوفاء به ، مع قوله في الجنائز قبله في الشرح: يكره البناء على القبور ، إلى أن قال ابن القيم: يجب هدم القباب ، إلى أن قال: ويكره المبيت عنده وتجصيصه وتزويقه إلى آخره ، إلى أن قال: فالظاهر من هذه الكراهة أو التحريم . فهل يترتب على هذا غير الكراهة أو التحريم ؟