فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 200

1.أنهم يتوسعون في اعتبار المسائل الخفية التي يعذر فيها المرء [1] .

2.أنهم يعتبرون أصل الإسلام في عامة المسلمين إلا المعين الواقع في المكفر دونما لبس.

وبهذا خالفوا الغلاة الذين أشبهوا الخوارج. نسأل الله العافية.

ولا يظنن ظان أني قصدت الطعن أو التنقيص من أحد من علماء المسلمين، خاصة المجاهدين منهم والأسرى الذين نذروا أعمارهم لنصرة الدين وأهله، بل نحب السنة وأهلها أينما كانوا ونكره البدعة وأهلها، وكل مجتهد استفرغ جهده في قصد الحق فهو عندنا لا يخلو من أجر، على ما قررناه مرارًا.

كما أنك لا تكاد تجد أحدًا يطرد جميع أصوله في جميع المسائل لأن الإنسان تغلب عليه الغفلة ويعتريه النسيان.

ولنختصر ههنا نتائج بحثنا:

نتائج هذا البحث:

1.لا مانع من انتقاد أي عالم أو حركة إسلامية بميزان الكتاب والسنة.

2.خطورة مسائل التكفير وصعوبة إنزالها على المعين.

3.الدعوة النجدية هي الحركة الإسلامية الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي رحمه الله المتوفى سنة 1206 هـ.

4.هذه الحركة جددت مذهب السلف الصالح وعقيدة أهل السنة والجماعة بعد غياب طويل واضمحلال شديد.

5.و مع أنها حركة تجديدية رامت إحياء السنة وإخلاص التوحيد، فقد أوقعها شدة انحراف المسلمين في مسائل التوحيد إلى مقابلة ذلك بغلوفي التكفير.

(1) والحق أن هذا يؤول بهم إلى نقض أصلهم والقول بالعذر بالجهل في مسائل التوحيد، فإن خفاء المسائل عند المرء من سبب جهله بها. فتأمل جيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت