فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
= 11 -"رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَدْلُكُ بخنصره. . .".
12 -"ارجع فأحسن وضوءك. . .".
13 -"رُفع القلم عن النائم. . .".
14 -"وُضع عن أمّتي الخطأ. . .".
15 -"من ترك صلاة متعمدًا. . .".
16 -"حُبسنا يوم الخندق عن صلاة الظهر. . .".
17 -"أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك. . .".
18 -"لا صلاة لمن لا يقيم صلبه. . .".
19 -"صلاة التسابيح".
ثانيًا: لم يصحِّح حديث الفرقة الناجية، وأحال في تخريجه على كتابيّ"الصحيحة"، و"السنة" (ص 33) ! وكذلك لم يصحِّح حديث:"من سُئل عن علم فكتمه. . ."؛ والظاهر أنَّ ذلك لأنَّ فيه (حماد بن سلمة) ؛ وهو يغمز منه في غير ما موضع، وبخاصة إذا لم يجد سبيلًا إلى الطعن في الحديث الصحيح إلّا الحطَّ عليه، كما فعل في حديثه -المتقدم برقم (6) - في نظر أهل الجنّة إلى ربّهم -تبارك وتعالى- جعلني اللَّه منهم-.
ثالثًا: قال (ص 93) في همِّ الرجل بتقبيل يده -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقوله:"هذه فعلة الأعاجم بملوكها":"لم أجده، ولعله اختلط عليه بحديث:"لا تقوموا كما تقوم الأعاجم. . ."، وهو ضعيف، انظر تفصيله في"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (346) ."
قلت: وهذا مما يدلُّ على حداثته وجهله بهذا العلم الشريف، وأنَّه لا عِناية له، ولا حفظ، ولا معرفة، وإنَّما هو عالةٌ في التخريج على غيره غالبًا، أو على الفهارس (أ) ! !
ولمّا كان الشيخ نسيب -رحمه اللَّه- أورده بالمعنى، لم يساعده فهرس"السلسلة الضعيفة"في الكشف عنه، وهو فيها برقم (89) ، - محكومًا عليه بالوضع، معزوًّا لجمع من الحفاظ! وقد خفي وضعه على الشيخ -رحمه اللَّه-، كما خفي أصله على (الهدَّام) ! ! ومع هذا الجهل يتعالم ويقول فيه:"ولعله اختلط عليه. . ."!
رابعًا: وليس هذا فقط، بل يفتري عليه في وصفه النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بأنَّه كان أفصح الناطقين بالضاد، فيقول: (ص 58) :"أخذه من حديث، أنا أفصح من نطق بالضاد"، ولا أصل له"! فهذا كذبٌ على الشيخ -رحمه اللَّه-، فالصفة المذكورة معروفة فيه -صلى اللَّه عليه وسلم- إجماعًا؛ ما يحتاج مثبتُها إلى مثل هذا الحديث، ولكنَّه التعالي، والتشبُّع بما لم يعطَ. ="
(أ) سيأتي بعض الأمثلة الأخرى، فانظر الحديث (56) .