فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 274

112 -"وصحّ عن ابن عُمر -رضي اللَّه عنهما-: أنَّه قد سُئل عن الرجل يكون له الدَّيْنُ على رجلٍ إلى أجل، فيضع عنه صاحبُه، ويُعَجّل له الآخر؟ فكره ذلك ابن عمر، ونهى عنه":

قال (الهدَّام) (2/ 15) مشاكسًا معاكسًا:"أخرجه البيهقي (6/ 28) ، وفيه عثمان بن حفص بن خَلْدَة، قال البخاري: لا يتابع في حديثه:"اللسان" (4/ 133) ".

قلت: فيه تدليسٌ خبيثٌ؛ فإنَّ البخاري لم يقل ذلك في عثمان هذا، وإنَّما في (عثمان بن حَفْص) -غير منسوب إلى (ابن خلدة) -، ثم تشكّك في كونه هو هذا، أو هو (عثمان بن عبد الرحمن الوَقّاصي) ؟ !

قلتُ: وذلك لأنَّ الوَقَّاصي متروكٌ، والحديث الذي عَقّب عليه البخاري بقوله:"لا يتابع عليه"هو به أشبهُ؛ لنكارته، (وابن خَلْدة) لا يَحتملُ مثله، كيف وقد وثّقه ابن حبان (5/ 155) ، وابن عبد البر، وروى عنه ثقتان أحدُهما مالكٌ، وشيوخه ثقات -كما هو مذكورٌ في ترجمته-؟ ! ولذلك صحّحه ابن القيم، فعاكسه (الهدَّام) !

وانظر تعليقي على (ابن خَلْدة) في"تيسير الانتفاع".

113 -"وصحّ عن أبي المِنْهال، أنَّه سأل ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، فقال: لرجل عليَّ دَيْنٌ، فقال لي: عجِّل لي لأضع عنك؟ قال: فنهاني عنه، وقال: نهى أمير المؤمنين -يعني: عمر- أن يبيع العين بالدّين":

قال (الهدَّام) معاكسًا -أيضًا-:"أخرجه البيهقي (6/ 28) ، ورجاله ثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت