فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 274

والحديث مخرَّجٌ في"صفة الصلاة" (ص 148/ المعارف) .

53 -"وقد قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنَّها ليست بنجس، إنَّها من الطوّافين عليكم والطوّافات"، وكان يُصغي لها الإناء حتى تشرب":

هكذا جزم المؤلف بنسبته إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو الصواب الموافق لتصحيح الحُفَّاظِ إياه، كالبخاري، والترمذي، وابن خزيمة، وابن حبّان، والعُقيلي، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، وابن عبد البر في"التمهيد" (1/ 324) ، والنووي، والذهبي -وغيرهم-.

وأمّا (الهدَّام) فقال (1/ 227) -بعد أن عزاه لأصحاب"السنن"، وابن حبان من حديث أبي قتادة-:

"وفيه حُميدة بنت عبيد، لم يُوثقِّها غير ابن حبان، وصحَّح الحديث جَمْعٌ، انظر"التلخيص" (1/ 41) ".

قلت: قد ذكر له في"التلخيص"طرقًا وشواهد يدلُّ مجموعها على أنَّ للحديث أصلًا أصيلًا، فلا جَرَمَ أنَّه صحّحه من ذكرنا من الحفاظ، وأمَّا (الهدَّام) ؛ فترك قُرَّاءه في حيرة؛ فهو مِن جهةٍ أعَلّ الطريق المذكور بـ (حُميدة) ، ومن جهةٍ أخرى قال:"صحَّحه جَمْعٌ"، فهو مع من يا ترى؟ ! أظن أنَّه هو في نفسه حيران {. . لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} ! ! لأنَّه لا علم عنده، ولا بصيرة يهتدي بها، وأقلّها أن يتبع {. . . سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} !

والحديث مخرَّج في"الإرواء" (1/ 192 - 193) ، و"صحيح أبي داود" (68 و 69) .

54 -"وقال ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-! قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الماء لا ينجِّسه شيء"؛ رواه الإمام أحمد":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت