فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 274

"للمعجمين":"وفيه من لم أعرفهم".

وسكت عنه الحافظُ في ترجمة (عُقبة) -هذا- من"الإصابة"، وعزاه لابن السكَن -أيضًا-، والحاكم في"تاريخ نيسابور"من هذا الوجه.

ووقع في"السنة": (عُقبة بن عامر) ؛ وأظنّه خطأً من النّاسخ، واللَّه أعلم.

وأمّا الحديث الثالث: فأخرجه الحاكم (3/ 204) -وصحّحه أيضًا-، وحسّن إسنادَه المنذريُّ في"الترغيب" (2/ 191) ، وله شاهدٌ مرسلٌ في"الجهاد"لابن أبي عاصم (ق 2/ 90) ، وشاهدٌ من حديث جابرٍ مختصرًا، أخرجه أحمد (3/ 361) بسندٍ حسن صحيح، وهو مخرّج في"الصحيحة"فقم (3290) ، وسكت عنه الحافظُ في"الإصابة" (2/ 350) ، وأشار ابن عبد البر في ترجمة (عبد اللَّه) والد (جابر) -من"الاستيعاب"- إلى تقويتهِ بتصريحه بتوثيق (طلحة بن خِرَاش) ، والراوي عنه (موسى بن إبراهيم) .

136 -"دعوة ذي النُّون؛ الّتي، ما دعا بها مكروبٌ إلّا فرَّج اللَّه كربَه: لا إله إلّا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين":

جزم به المؤلِّف فأصابَ.

وعاكسه (الهدَّام) -كعادته-، فَضَعَّفه! وخرَّجه (2/ 162) من رواية التِّرمذي، والنَّسائي، وأحمد، والحاكم؛ قال:"من طرق، عن يونُس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سَعْد، عن أبيه، عن سَعْد. . . مرفوعًا، وسندُه قابل للتحسين؛ لولا ما ذَكر التِّرمذي عَقِبَه:"وقد روى غيرُ واحد هذا الحديثَ عن يونس. . . ولم يذكروا فيه: عن أبيه". . .؛ وعليه يكون الحديث منقطعًا. . ."!

قلت: ويعني التِّرمذيُّ بقوله:"عن أبيه" (محمد بن سعد) والد (إبراهيم) ، وفي كلام (الهدّام) جهالاتٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت