(أنس) مبينًا أن الصواب (آتش) بهمزةٍ ممدودة وتاء مثناةٍ من فوق وشين معجمةٍ -كما في"الخلاصة"-.
25 -ثم ساق ابن القيِّم من رواية أحمد، عن أبي هلال، عن قتادة، قال: قال عيسى ابن مريم -عليه السلام:"سلوني ...":
فقال المعلّق الجاني (1/ 125) :"أبو هلال هو الراسبي، وفيه ضعف".
قلت: هذا لا ينافي كون حديثه حسنًا، كما قلت في راوي الذي قبله، وقال الحافظ فيه أيضًا:"صدوق فيه لِين"، وأورده الذهبي في"الرواة المتكلَّم فيهم بما لايوجب الرَّد" (166/ 297) .
26 -ثم ذكر ابن القيم عن أحمد -أيضًا -"عن أبي السَّلِيل، قال: كان داود -عليه السلام - ينظر أغمصَ خِلقة في بني إسرائيل فيجلس بين ظهرانيهم ...":
قال (الهدَّام) المتنطِّع (1/ 126) :"في إسناده ضعف لاختلاط الجُرَيْري"!
قلت: وهذا أيضًا لا ينافي الحُسْنَ، وبخاصة في (الإسرائيليات) التي أُمرنا أن لا نصدّق بها ولا نكذّبها -ولو صحَّ إسنادها إلى راويها من السلف -، وبخاصة أن الجُريري ثقة احتج به الشيخان، ولم يفحُش اختلاطه -كما قال ابن حبان-، واحتجّ به أيضًا في"صحيحه"، واحتجّ به مسلم في روايته عن أبي السَّليل -أيضًا- بسنده إلى النبي -صلي الله عليه وسلم-؛ فأيُّ أحمقَ أرعنَ مُتنَطِّعٍ هذا الذي يُضَعِّفه في روايتهِ إسرائيليةً من الإسرائيليات؟ !
27 -ثم قال ابن القيِّم:"وذَكَر عن عمران بن موسى القصير: قال موسى -عليه السلام-: يا رب! أين أبغيك؟ ...":