فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 185

من كلام لسان العرب. ومن المعلوم أن الهمزة في فائض منقلبة عن واو.

قوله: وكأني بالدكتور يقول: قد حذفنا الموصوف واتخذنا الصفة اسما. الخ هذا كلام رجل لم يدرس علم النحو، فهو يخبط خبط عشواء، أو كلما حذفنا الموصوف وجب علينا أن نتخذ الصفة اسما؟ من قال هذا من أئمة النحو؟ فهل درست ألفية ابن مالك أو ما يساويها من كتب النحو؟ الظاهر انك لم تدرس شيئا من ذلك، فكيف تتصدر وتنصب نفسك حكما وإماما في علوم الأدب، وأنت لا تعرف ما في الألفية؟ اسمع ما يقوله ابن مالك:

وما من المنعوت، والنعت عقل

يجوز حذفه، وفي النعت يقل

قال ابن عقيل في شرحه، وهو أسهل شروح الألفية في شرح البيت السابق: يجوز حذف المنعوت وإقامة النعت مقامه إذا دل عليه دليل، نحو قوله تعالى (أن اعمل سابغات) أي دروعا سابغات، وكذلك لا يحذف النعت إذا دل عليه دليل، لكنه قليل، ومنه قوله تعالى (قالوا: الآن جئت بالحق) أي البين، قوله تعالى (انه ليس من اهلك) أي الناجين. أ هـ.

وقال الاشموني في شرحه لألفية ابن مالك، الشرح ممزوج بالمتن، ما نصه (وما من المنعوت والنعت عقل) أي عمل (يجوز حذفه) ويكثر ذلك في المنعوت (وفي النعت يقل) فالأول شرطه، أما كون النعت صالحا لمباشرة العامل نحو (أن اعمل سابغات) أي دروعا سابغات، أو كون المنعوت بعض اسم مخفوض بمن أو في، كقولهم: منا ظعن ومنا أقام، أي منا فريق ظعن، ومنا فريق أقام. وكقوله:

لو قلت ما في قومها لم تيثم

يفضلها في حسب وميسم

أصله: لو قلت: ما في قومها احد يفضلها لم تأثم، فحذف الموصوف وهو احد، وكسر حرف المضارعة من تأثم، وأبدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت